friends&love&me
نرجو ان تدون دخولك لرؤية اركان المنتدى واقسامه
وشكراً لك
ونتمنى قضاء وقت ممتع معنا

friends&love&me


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الدعاء المكتوب حول العرش
الأحد ديسمبر 05, 2010 3:53 pm من طرف mido_negim

» حديث نبوى
الأحد ديسمبر 05, 2010 3:44 pm من طرف mido_negim

» ضيف جديد عندكم
الخميس نوفمبر 25, 2010 10:32 pm من طرف Admin

» عــــطـــشــــااااااان
الخميس نوفمبر 25, 2010 10:29 pm من طرف Admin

» الوصايا العشرفى دخول رمضان
الجمعة أغسطس 13, 2010 11:46 pm من طرف Admin

» لماذا يذكر القرآن الفاكهة قبل اللحم في طعام أهل الجنة؟ ۩۞۩
الجمعة أغسطس 13, 2010 11:43 pm من طرف Admin

» دعاء الطائف
الجمعة أغسطس 13, 2010 11:23 pm من طرف Admin

» رســـالـــة حـــب
السبت أغسطس 07, 2010 5:19 pm من طرف Admin

» تفاؤل النبى صلى الله عليه وسلم
السبت أغسطس 07, 2010 4:35 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
sunset
 
mido_negim
 
mer00oo00oo
 
jana .habiba
 
nona
 
احمد مزيد
 
soka soka
 
sad star
 
sama7_el7ob
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت

شاطر | 
 

 حديث : يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟_عبد الرحمن بن ناصر السعدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 292
العمر : 34
جنسيتك : مصر
تاريخ التسجيل : 18/11/2008

مُساهمةموضوع: حديث : يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟_عبد الرحمن بن ناصر السعدي   الجمعة يناير 09, 2009 4:23 pm


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق الله؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، وَلْيَنْتَهِ". وفي لفظ "فليقل: آمنت بالله ورسله" متفق عليه. وفي لفظ "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولون: من خلق الله؟".

احتوى هذا الحديث على أنه لا بد أن يلقي الشيطان هذا الإيراد الباطل: إما وسوسة محضة، أو على لسان شياطين الإنس وملاحدتهم. وقد وقع كما أخبر، فإن الأمرين وقعا، لا يزال الشيطان يدفع إلى قلوب من ليست لهم بصيرة هذا السؤال الباطل، ولا يزال أهل الإلحاد يلقون هذه الشبهة التي هي أبطل الشبه، ويتكلمون عن العلل وعن مواد العلم بكلام سخيف معروف.
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث العظيم إلى دفع هذا السؤال بأمور ثلاثة: بالانتهاء، والتعوذ من الشيطان، وبالإيمان.

أما الانتهاء – وهو الأمر الأول -: فإن الله تعالى جعل للأفكار والعقول حداً تنتهي إليه، ولا تتجاوزه. ويستحيل لو حاولت مجاوزته أن تستطيع، لأنه محال، ومحاولة المحال من الباطل والسفه، ومن أمحل المحال التسلسل في المؤثرين والفاعلين. فإن المخلوقات لها ابتداء، ولها انتهاء. وقد تتسلسل في كثير من أمورها حتى تنتهي إلى الله الذي أوجدها وأوجد ما فيها من الصفات والمواد والعناصر {وَأَنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهَى} فإذا وصلت العقول إلى الله تعالى وقفت وانتهت، فإنه الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء. فأوّليته تعالى لا مبتدأ لها مهما فرضت الأزمان والأحوال. وهو الذي أوجد الأزمان والأحوال والعقول التي هي بعض قوى الإنسان. فكيف يحاول العقل أن يتشبث في إيراد هذا السؤال الباطل. فالفرض عليه المحتم في هذه الحال: الوقوف، والانتهاء.

الأمر الثاني: التعوذ بالله من الشيطان. فإن هذا من وساوسه وإلقائه في القلوب؛ ليشكك الناس في الإيمان بربهم. فعلى العبد إذا وجد ذلك: أن يستعيذ بالله منه، فمن تعوذ بالله بصدق وقوة أعاذه الله وطرد عنه الشيطان، واضمحلت وساوسه الباطلة.

الأمر الثالث: أن يدفعه بما يضاده من الإيمان بالله ورسله، فإن الله ورسله أخبروا بأنه تعالى الأول الذي ليس قبله شيء، وأنه تعالى المتفرد بالوحدانية، وبالخلق والإيجاد للموجودات السابقة واللاحقة.
فهذا الإيمان الصحيح الصادق اليقيني يدفع جميع ما يضاده من الشبه المنافية له، فإن الحق يدفع الباطل. والشكوك لا تعارض اليقين.

فهذه الأمور الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم تبطل هذه الشبه التي لا تزال على ألسنة الملاحدة، يلقونها بعبارات متنوعة. فأمر بالانتهاء الذي يبطل التسلسل الباطل، وبالتعوذ من الشيطان الذي هو الملقي لهذه الشبهة، وبالإيمان الصحيح الذي يدفع كل ما يضاده من الباطل. والحمد لله فبالانتهاء: قطع الشر مباشرة. وبالاستعاذة: قطع السبب الداعي إلى الشر. وبالإيمان اللجأ والاعتصام بالاعتقاد الصحيح اليقيني الذي يدفع كل معارض.

وهذه الأمور الثلاثة هي جماع الأسباب الدافعة لكل شبهة تعارض الإيمان. فينبغي العناية بها في كل ما عرض للإيمان من شبهة واشتباه يدفعه العبد مباشرة بالبراهين الدالة على إبطاله، وبإثبات ضده وهو الحق الذي ليس بعده إلا الضلال، وبالتعوذ بالله من الشيطان الذي يدفع إلى القلوب فتن الشبهات، وفتن الشهوات، ليزلزل إيمانهم، ويوقعهم بأنواع المعاصي. فبالصبر واليقين: ينال العبد السلامة من فتن الشهوات، ومن فتن الشبهات. والله هو الموفق الحافظ.


_________________
مـــــــــع تـــحـــيـــاتــــى/ الـــمــديــر الـــعـــام

ADMIN/IvIiDoOoOo_NeGiIiM

أيــن أنــت يــاضـــالــتـى؟ تــاهــت خــطــاى ولا أدرى إلى متى سوف انتظرك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freindsandlove.dahek.net
 
حديث : يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟_عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
friends&love&me :: منتدى الإسلامى :: أحاديث :: بهجة قلوب الأبرار-
انتقل الى: